‘أنا سارق’ هكذا عاقبت الشرطة الإندونيسية سائحيْن أسترالييْن بسبب السرقة

84

تختلف العقوبات على كل جريمة من دولة لأخرى، فالسارق في بعض الدول يتم تغريمه،

وفي دول أخرى يفرض القانون عقابه بالسجن، لكن الغريب أن تسمع بأن يتم عمل مسيرة لفضح السارق جزاءً لفعلته. حدث هذا في إندونيسيا، وتحديداً في جزر جيلي تراوانغان، إذ قامت الشرطة بمعاقبة سائحيْن أسترالييْن، اتهمتهما بالسرقة، في “مسيرة العار”، فيما عُلقت في رقبتيْهما لافتة ورقية كُتب عليها: “أنا سارق، لا تفعل مثلي”. وانتشرت صور لرجل وامرأة (لم تتبين هويتهما) على الشبكات الاجتماعية، وهما يسيران بجانب ضباط أمن، أحدهم كان يرتدي زيه الرسمي.

فيما اتُّهم السائحان بسرقة دراجة نارية من فندق سياحي، بحسب تصريحات لمدير الفندق محمد توفيق، الذي أثبت أن تسجيلات الفيديو وثقت عملية السرقة.  فإنه جرى التوصل مع السائحين لاتفاق يقضي بمشاركتهما، حامليْن اللافتات، في موكب يلف أرجاء الجزيرة، ثم يتركان البلدة بعد ذلك. ويعد ذلك أول موقف من نوعه لأجنبييْن يتم التشهير بهما بإخضاعهما لعقوبة السير في مسيرة العار هذا العام، إذ اضطر عدد من الإندونيسيين للمشاركة في مسيرات مماثلة هذا العام بعد اتهامهم بالسرقة. ومن المتعارف عليه في الجزيرة أن يتم إشراك كل من يُتَهم بالسرقة أو يتم ضبطه متلبساً بحالة سرقة في مسيرة العار، وإذا كان أجنبياً يتم منعه من دخول الجزيرة مرة أخرى، بحسب ما قاله السكان المحليون.

إقرأ أيضا  اندلاع أعمال عنف في مركز استرالي للاجئين في بابوا غينيا الجديدة
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات مغلقة.