إندونيسيا: أوقفنا إرسال العاملات وحان للأم السعودية أن تكرس وقتها لأسرتها

206
قال مصدر مسؤول بالقنصلية الإندونيسية في الرياض إن بلاده قررت التوقف عن إرسال العمالة المنزلية للسعودية بعقود عاملات نظافة بشكل نهائي بسبب المشكلات الكثيرة التي عانتها العاملات.
ونقلت صحيفة “عين اليوم” السعودية عن المصدر أن إيقاف إرسال العمالة سيكون في مصلحة الأسرة السعودية، إذ حان الوقت للأم أن تكرّس الجزء الأكبر من وقتها للاهتمام بأسرتها ومرافقة أطفالها والجلوس معهم.
 
وأكد المصدر، دون أن تذكر الصحيفة الإلكترونية اسمه، أنه تم إغلاق 41 شركة لإرسال العمالة المنزلية إلى المملكة، على خلفية مخالفات ارتكبتها تلك الشركات بتوظيفهن في أعمال غير منصوص عليها في العقود.
 
وكشف عن مخالفات بالجملة تعلقت بصياغة العقود، وحفظ حقوق العاملات والتدريب؛ مما دفع عددًا منهن للهروب أو إلقاء أنفسهن من الأدوار العلوية من المنازل بسبب عدم رغبتهن في العمل، حيث أنه كان من المقرر أن تلتحق العمالة النسائية في الفنادق والمستشفيات والشركات، ضمن عقود سنوية، وليس في المنازل.
 
ونوه إلى أن بلاده تدرس جديًا إرسال ممرضات إندونيسيات للعمل في القطاع الصحي في السعودية بعد حصولهن على التدريب المناسب خلال الأشهر المقبلة.
 
وكانت أزمة العمالة المنزلية في السعودية قد تفاقمت إثر توترات كانت قد نشبت ما بين السعودية -التي تعتمد أسرها بشكل كبير على العمالة المنزلية- وبين إندونيسيا -التي تصدر عشرات الآلاف من العمالة المنزلية- على خلفية مزاعم حول تعرض خادمات إندونيسيات في السعودية للتعذيب على يد أرباب العمل وما رافقها من احتجاجات أمام السفارة السعودية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في نوفمبر/تشرين الثاني 2010.
 
وتُقدَّر أعداد العمالة المنزلية (خدم وسائقين) في السعودية -التي يعيش فيها نحو 9 ملايين عامل أجنبي وافد- بنحو من مليون عامل وعاملة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إقرأ أيضا  ابو رمان يقدم أوراق اعتماده سفيرا في اندونيسيا

التعليقات مغلقة.