شرطة إندونيسيا تحذر من مسيرات “سياسية” للإسلاميين فى جاكرتا

136

 توعدت الشرطة الإندونيسية بمنع مسيرة فى جاكرتا الشهر المقبل بقيادة الجبهة الدفاعية الإسلامية إذا كانت الجماعة المتشددة تعتزم تسييسها قبل أيام من انتخابات لاختيار حاكم للعاصمة أثارت حساسيات دينية.

وقادت الجبهة مسيرتين خلال العام المنصرم احتجاجا على حاكم جاكرتا المسيحى المنتمى للعرق الصينى باسوكى تجاهاجا بورناما وشارك فيهما مئات الآلاف من المسلمين الذين دعوا إلى سجنه بسبب مزاعم بأنه أهان القرآن الكريم.

وأعلن أمس الاثنين أن حبيب زرق زعيم الجبهة الدفاعية الإسلامية مشتبه به فى مزاعم إهانته لأيديولوجية الدولة فى إندونيسيا التى تصون التعدد الدينى فى ظل نظام علمانى من الناحية الرسمية.

وقال محمد إيرياوان قائد شرطة جاكرتا فى مقابلة مع أمس الاثنين إن اعتزام الجبهة تنظيم مسيرة أخرى فى 11 فبراير أى قبل أربعة أيام من انتخابات جاكرتا يشير إلى أنها ستكون ذات طبيعة سياسية وإذا حدث ذلك فإن السلطات ستمنعها.

وأضاف “يجب ألا يعطل الاحتجاج المزمع انتهاء فترة الحملات الانتخابية.

إقرأ أيضا  عون استقبل سفير اندونيسيا مودعا ووفد نقابة أطباء الأسنان

“إذا كان السياق مثلما قالوا على وسائل التواصل الاجتماعى ’علينا التصويت لمسلم ليصبح زعيمنا’ فإنها تبدو حملة سياسية.”

وأثارت المسيرتان أواخر العام الماضى مخاوف بين المستثمرين من سيطرة التشدد الإسلامى وحكم الغوغاء على ثانى أكبر اقتصاد فى جنوب شرق آسيا.

ويعيش فى إندونيسيا أكبر عدد من المسلمين فى العالم لكن معظمهم يطبقون تفسيرا وسطيا للإسلام.

ويعرف بورناما أيضا باسم أهوك وهو حليف للرئيس جوكو ويدودو ويتنافس فى الانتخابات المقررة فى 15 فبراير أمام مرشحين مسلمين اثنين.

واتهم بورناما بالهرطقة فى 16 نوفمبر أى بعد أيام من أول مسيرة كبيرة تنظمها الجبهة الدفاعية الإسلامية ويخضع للمحاكمة لكنه ينفى عن نفسه التهمة.

إقرأ أيضا  اندونيسيا: علاقة جد قوية بين كوريا الجنوبية و إندونيسيا في مختلف القطاعات

وقال إيرياوان إن الجبهة لم تتقدم بعد بطلب تصريح لمسيرتها وإنه لن يسمح لها بتنظيمها إلا إذا “اكتفوا بالصلاة”.

وقال سلامة معارف المتحدث باسم الجبهة إن أنصار الجماعة سيدافعون عن رزق “حتى الرمق الأخير”.

---------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي.

التعليقات مغلقة.