شرطة إندونيسيا تحذر من مسيرات “سياسية” للإسلاميين فى جاكرتا

124

 توعدت الشرطة الإندونيسية بمنع مسيرة فى جاكرتا الشهر المقبل بقيادة الجبهة الدفاعية الإسلامية إذا كانت الجماعة المتشددة تعتزم تسييسها قبل أيام من انتخابات لاختيار حاكم للعاصمة أثارت حساسيات دينية.

وقادت الجبهة مسيرتين خلال العام المنصرم احتجاجا على حاكم جاكرتا المسيحى المنتمى للعرق الصينى باسوكى تجاهاجا بورناما وشارك فيهما مئات الآلاف من المسلمين الذين دعوا إلى سجنه بسبب مزاعم بأنه أهان القرآن الكريم.

وأعلن أمس الاثنين أن حبيب زرق زعيم الجبهة الدفاعية الإسلامية مشتبه به فى مزاعم إهانته لأيديولوجية الدولة فى إندونيسيا التى تصون التعدد الدينى فى ظل نظام علمانى من الناحية الرسمية.

وقال محمد إيرياوان قائد شرطة جاكرتا فى مقابلة مع أمس الاثنين إن اعتزام الجبهة تنظيم مسيرة أخرى فى 11 فبراير أى قبل أربعة أيام من انتخابات جاكرتا يشير إلى أنها ستكون ذات طبيعة سياسية وإذا حدث ذلك فإن السلطات ستمنعها.

إقرأ أيضا  إندونيسيا تطالب بدور أكبر لـآسيان في حل أزمة الروهنغيا

وأضاف “يجب ألا يعطل الاحتجاج المزمع انتهاء فترة الحملات الانتخابية.

“إذا كان السياق مثلما قالوا على وسائل التواصل الاجتماعى ’علينا التصويت لمسلم ليصبح زعيمنا’ فإنها تبدو حملة سياسية.”

وأثارت المسيرتان أواخر العام الماضى مخاوف بين المستثمرين من سيطرة التشدد الإسلامى وحكم الغوغاء على ثانى أكبر اقتصاد فى جنوب شرق آسيا.

ويعيش فى إندونيسيا أكبر عدد من المسلمين فى العالم لكن معظمهم يطبقون تفسيرا وسطيا للإسلام.

ويعرف بورناما أيضا باسم أهوك وهو حليف للرئيس جوكو ويدودو ويتنافس فى الانتخابات المقررة فى 15 فبراير أمام مرشحين مسلمين اثنين.

واتهم بورناما بالهرطقة فى 16 نوفمبر أى بعد أيام من أول مسيرة كبيرة تنظمها الجبهة الدفاعية الإسلامية ويخضع للمحاكمة لكنه ينفى عن نفسه التهمة.

إقرأ أيضا  لقاء يبحث تعزيز علاقات الاردن الاقتصادية مع اندونيسيا

وقال إيرياوان إن الجبهة لم تتقدم بعد بطلب تصريح لمسيرتها وإنه لن يسمح لها بتنظيمها إلا إذا “اكتفوا بالصلاة”.

وقال سلامة معارف المتحدث باسم الجبهة إن أنصار الجماعة سيدافعون عن رزق “حتى الرمق الأخير”.

التعليقات مغلقة.