الاقتصاد

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة (أخبار إندونيسيا) – انتقد بعض المشرعين من الأحزاب المعارضة لحكومة الرئيس جوكو وي دودو زيادة الإنفاق في برامج الرعاية الاجتماعية بأرقام مضاعفة في مشروع ميزانية الدولة لعام 2019، وهو العام الذي يعتب العام الأخير للرئيس في ولايته المقررة خمس سنوات.

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

حرب الإنفاق على فقراء إندونيسيا بين المرشحين للرئاسة

وقد خصصت الحكومة مبلغ 381 تريليون روبية (26.05 مليار دولار أمريكي) للإنفاق على الرعاية الاجتماعية في مشروع ميزانية الدولة لعام 2019، بزيادة قدرها 32 بالمائة عن توقعات العام الحالي البالغة 287 تريليون روبية.

وقال الرئيس جوكو وي دودو بأنه سيتم صرف الأموال كشبكة أمان لـ 40 في المائة من السكان المعرضين للوقوع في براثن الفقر، وقال:” نحن أنفقنا كثيراً خلال السنوات الماضية على بناء البنية التحتية للبلاد، والآن جاء وقت بناء الإنسان الذي سيعمر هذه البنية التحتية”.

وخلال جلسة عامة حول ميزانية الدولة في مجلس النواب يوم الثلاثاء، قال مشرع من حزب غريندرا المعارض في مجلس النواب، رامسون سيغيان، إن هناك علاقة واضحة بين الزيادة المتوقعة في الإنفاق الاجتماعي في العام المقبل والحملة الرئاسية الحالية.

وحث رامسون، الذي يمثل المعارضة، الحكومة على أن توضح للجمهور أن برامج الإنفاق الاجتماعي المختلفة سوف تمول من أموال دافعي الضرائب.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : أكثر من خمسة آلاف من المتسابقين من 15 دولة سينضمون إلى ماراثون لومبوك

“بالنسبة للفترة بين النصف الثاني من هذا العام وأبريل 2019 عند إجراء الانتخابات، يقترح حزب غريندرا المعارض أن يقول الرئيس أن جميع المساعدات الاجتماعية الممنوحة للشعب قد تم تصنيفها بأنها جاءت من جيوب الناس”. “لأن جميع إيرادات الدولة هي في الأساس أموال الناس، وليس أموال الرئيس”.

بعد الجلسة العامة، ردت وزيرة المالية سري مولياني إندراواتي بالقول إن الحكومة، من خلال وزارة المالية، تنشر المعلومات بشكل روتيني ورسمي، عبر قنوات وسائل الإعلام الاجتماعية، والتي تنص على أن ميزانية الدولة تستخدم الأموال من “جيوب الناس”، ولم يسبق لوزارة المالية أن قالت تصريحاً أو تلميحاً بأن هذا من جيب الرئيس، وأن الشعب الإندونيسي ليس بهذه السذاجة، التي يعتقد فيها بأن الأموال التي تصرف على برامج الدولة هي من جيب الرئيس. وجادلت سري مولياني بأن بعض برامج المعونة الاجتماعية الحالية هي استمرار لبرامج الإدارة السابقة، مثل برنامج الأمل العائلي PKH الذي بدأ في عهد الرئيس السابق سوسيلو بامبانغ يودو يونو. وقالت إن الحكومة تصرف باستمرار الأموال وفقا لمعايير البرنامج، وهذا ما ينبغي فعله.

وخلال كلمته بمناسبة عيد الاستقلال في مجلس النواب، قال الرئيس جوكوي إنه سيبذل قصارى جهده في تطوير رأس المال البشري للبلاد في العام الأخير من ولايته الأولى في منصبه، مع إعطاء الأولوية للتنمية البشرية في مشروع ميزانية الدولة لعام 2019. وقد خططت الحكومة لتخصيص جزء كبير من الأموال لبرنامج التأمين الصحي الوطني JKN ، مع زيادة عدد المستفيدين إلى 96.8 مليون مستفيد من 92.4 مليون مستهدف في عام 2018. وسيتم استخدام ميزانية الرعاية الاجتماعية لزيادة عدد المستفيدين في برنامج المساعدات الغذائية غير النقديةBPNT تدريجيا إلى 15.6 مليون العام القادم. واعترف محمد فيصل، مدير الأبحاث في مركز الإصلاح الاقتصادي CORE في إندونيسيا، بأن شبكة الأمان الاجتماعي المناسبة ستكون مفيدة للأشخاص الضعفاء اقتصاديًا، لأنها ستساعدهم في الحفاظ على قوتهم الشرائية في أوقات التذبذب الاقتصادي. و قال إن التمكين الاقتصادي وخلق الوظائف أكثر أهمية اليوم، لأن الناس قد ينتهي بهم المطاف إلى الاعتماد بدرجة كبيرة على المساعدات الاجتماعية ويظلون ضعفاء.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : ضبط 3 ارهابيين يشتبه في تخطيطهم لهجمات

وقال: “عندما يزداد الإنفاق الاجتماعي بشكل كبير، خاصة إذا تم ذلك خلال نهاية فترة حكم الرئيس الحالي، فمن المعقول أن يعتبره الناس شعبويًا وسياسيًا”. “إنه لا يضمن الاستدامة في جهود التخفيف من حدة الفقر أيضًا”.

وقد أعرب بهيما يوديستيرا أدهينيغارا ، الخبير الاقتصادي في معهد تنمية الاقتصاد والمالية INDEF ، عن رأي مماثل ، قائلاً: إن الزيادة في الإنفاق الاجتماعي تشير إلى أن الحكومة “يجب أن تنسق فيما بين الجهات المالية” لتكون أكثر اعتدالاً في سياستها المالية و “تمسك بخمس سنوات الدورة السنوية للميزانية السياسية “.

وقال إنه من المرجح أن تعيد الحكومة تخصيص أموال البنية التحتية لميزانية الإنفاق الاجتماعي من أجل دعم برامج الرعاية الاجتماعية في العام المقبل. وأضاف أنه من المحتمل أيضا أن يتم تمويل هذه البرامج جزئيا من خلال الإيرادات غير المتوقعة، وخاصة من ضريبة الدخل من النفط والغاز والإيرادات غير الضريبية من الموارد الطبيعية.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : جولة إلى مطعم باون دولو في بالي
المصدر : الأثير

اترك تعليقا