خطير .. تنظيم الدولة دخل إلى إندونيسيا لإقامة خلافة وأستراليا تحذر

59

حذر النائب العام الأسترالي جورج برانديس الثلاثاء إثر زيارة له

إلى إندونيسيا من أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لديه طموحات بتعزيز وجوده وحجم نشاطه في هذا البلد، ما يسمح له بشن هجمات على الغرب والمصالح الأسترالية في البلدين. وإندونيسيا تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم. حذرت أستراليا الثلاثاء على لسان نائبها العام، جورج برانديس، من أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمل من أجل إقامة “خلافة بعيدة” في إندونيسيا، الدولة التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم. وكان النائب العام الأسترالي عقد الاثنين لقاءات مع وزراء إندونيسيين بحضور أعضاء في الحكومة الأسترالية، وقادة الشرطة ومسؤولي الأمن. وصرح إثرها لصحيفة “ذي استراليان” إن “تنظيم الدولة الإسلامية لديه طموحات بتعزيز وجوده وحجم نشاطه في إندونيسيا بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء”. وأوضح أن التنظيم الجهادي “أعلن نيته إقامة مناطق خلافة خارج الشرق الأوسط، في الواقع ولايات تابعة للخلافة وحدد إندونيسيا هدفا لطموحاته”. وقالت “ذي استراليان” إن السلطات الأسترالية تعتقد أن فرصة نجاح تنظيم “الدولة الإسلامية” في مساعيه ضئيلة لكنها تشعر بقلق كبير من تمكنه من إقامة معقل له في الأرخبيل، ما يسمح له بشن هجمات على الغرب والمصالح الأسترالية في البلدين. وصرح وزير العدل الأسترالي مايكل كينان أن “صعود تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط كان أمرا زعزع أمن أستراليا وأمن إندونيسيا ويزعزع أمن أصدقائنا وشركائنا وخصوصا هنا في هذه المنطقة” تصريحات النائب العام الأسترالي جاءت بعد إعلان شرطة جاكرتا أنها أحبطت هجوما انتحاريا في جاكرتا وأقفت عددا من الإسلاميين المتطرفين المرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية”. وخلال حملة مداهمات في جاوا انتهت الأحد، صادرت الشرطة مواد متفجرة وأعلاما مستوحاة من علم تنظيم “الدولة الإسلامية” وأوقفت تسعة أشخاص. وقال قائد الشرطة الإندونيسية إن المتطرفين يستهدفون المراكز التجارية ومراكز الشرطة والأقليات في البلاد.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إقرأ أيضا  إندونيسيا تدعم الديمقراطية وتسعى لحل النزاعات من أجل بناء ميانمار

التعليقات مغلقة.