السياحة

حصرياً إندونيسيا تسعى إلى استقطاب مزيد من السياح المسلمين

تتطلع إندونيسيا إلى أن تصبح رائدة في مجال السياحة الحلال بحلول سَنَة 2019، وعبرت عن ذلك في معرض الحلال الماليزي الذي نظم الأسبوع الماضي في مدينة كوالالمبور.
وضم المعرض كبار الفاعلين الدوليين في قطاع الحلال، وشمل أكثر من 580 جناحا من 33 دولة مختلفة، بما فيها الصين، والبرازيل واليابان.
واستقطب المعرض أزيد من 25 ألف زائر من 67 دولة مختلفة، ما يشكل ارتفاعا مقارنة بعدد زوار السنة السَّابِقَةُ، والذي بلغ 22 ألف زائر.
ومثلت إندونيسيا في المعرض أكثر من 6 فنادق، و19 ممثلا عن شركات أسفار، وممثلين عن جزر جافا، وغارانغاسم وبالي.
وعَرَّفَ فِي غُضُونٌ قليل ريانتو سفيان، مسؤول قسم السياحة الحلال بوزارة السياحة، “بِصُورَةِ سَنَة، إننا ننتظر حوالي 3 ملايين سائح مسلم لزيارة إندونيسيا في سَنَة 2017. عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تَعْتَبِرُ مشاركتنا في معرض الحلال الماليزي فرصة هامة من أجل رفع التوعية بدور البلاد كوجهة سياحية رائدة في عالم السياحة الحلال، وكذا من أجل إيجاد فرص للشركات بهدف زيادة عدد السياح المسلمين إلى البلاد”.
من جانبه رَسَّخَ وزير السياحة الماليزي، أرييف يحيا، أن دولة إندونيسيا ستتجاوز كلا من ماليزيا في سَنَة 2017 والتايلاند في سَنَة 2019 من حيث عدد السياح القادمين إليها، متكلاماً: “في الوقت الحالي، سنغافورة والتايلاند لديهما أكبر عدد من السياح المسلمين مقارنة بإندونيسيا. وذلك يعزى إلى اعتمادهما على شهادات التوثيق الحلال، ويقدمان خدمات ذات جودة عالية، ونحن نسعى إلى القيام بالأمر ذاته”.
يذكر أن سوق الحلال أصبحت سوقا عالمية ذات نسبة نمو سريعة جدا، ويؤكد الخبراء الاقتصاديون على أن هذا القطاع حقق نسبة نمو برقمين، بمعدل نمو يقدر بنسبة 12 في المئة لعام 2014، ولا تزال له إمكانات كبيرة وهامة بالنظر إلى ارتفاع عدد المسلمين في الدول العالمية  بحوالي 2.5 في المئة سنويا. ويشكل قطاع التغذية الحلال وحده إمكانات اقتصادية تقدر بحوالي الخامسة عشر0 مليار دولار، هذا إلى جانب أن قطاع الحلال يمثل حوالي 16.4 من الإنفاق الغذائي على مستوى الدول العالمية. أما قطاع السياحة الحلال، فيحظى باهتمام كبير لأنه يعد من الأسواق الآخذة في النمو والمقدرة قيمتها بحوالي 219 بليون دولار.