اندونيسيا : الائتلاف الثالث على المحك بعد خطاب مهيمين

26

اندونيسيا : الائتلاف الثالث على المحك بعد خطاب مهيمين

اندونيسيا : الائتلاف الثالث على المحك بعد خطاب مهيمين (أخبار إندونيسيا) – قد تكون خطة إنشاء ائتلاف ثالث للانتخابات الرئاسية لعام 2019 من قبل الأحزاب السياسية متوسطة الحجم مهددة الآن، بعد أن أعلن رئيس حزب الصحوة الوطني PKB مهيمن إسكندر دعم حزبه للرئيس الحالي جوكو وي دودو. وقد أدلى مهيمن ببيانٍ بداية هذا الشهر في باليمبانغ جنوب سومطرة ، بينما كان يرافق الرئيس جوكوي، الذي زار عددا من الملاعب الرياضية لدورة الألعاب الآسيوية القادمة ، يذكر أن مهيمن لا يحمل أي منصب في الحكومة.

اندونيسيا : الائتلاف الثالث على المحك بعد خطاب مهيمين
اندونيسيا : الائتلاف الثالث على المحك بعد خطاب مهيمين

“أنا أذكر هنا، بسم الله، أن PKB يؤيد ترشيح جوكوي في انتخابات الرئاسة لعام 2019 ، على أمل أن بقائه لفترة ثانية، سيجلب الرخاء للشعب” ، هذه كانت عبارات مهيمن إسكندر حين أعلن الدعم أمام جوكوي و الأمين العام لحزب PKB عبدالقادر.

وقد كان حزب PKB من بين حزبين في الائتلاف المؤيد للحكومة الذي لم يقر بعد رسميا ترشيح جوكوي، وبدلاً من ذلك، عمد حزب PKB ، إلى جانب الأحزاب المتوسعة ، مثل الحزب الديمقراطي وحزب التفويض الوطني، إلى تعويم الفكرة لتشكيل ائتلاف ثالث لتقديم مرشح بديل يتحدى المنافسين الكبار مثل جوكوي و برابوو سوبيانتو من حزب Gerindra. لكن الشك يبقى قائماً حول ما إذا كان تأييد مهيمن حقيقيا ونابعا من يقين، لأنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها مهيمن هذا الدعم، في محاولة لإعادة انتخاب جوكوي، خاصة في عدد من الأحداث لكنها أقل رسمية، على عكس ما فعلته الأطراف الأخرى.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : رئيس جمهورية إندونيسيا يتسلم أوراق اعتماد سفير البحرين

ومن المعروف أيضا أن مهيمين يسعى لأن يشغل منصب نائب الرئيس في مقابل دعمه في سباق الرئاسة 2019 الذي يُنظر إليه على نطاق واسع، بأنه مهم بالنسبة إلى جوكوي، نظراً لأن PKB هو الذراع السياسي غير الرسمي لأكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا، هي “نهضة العلماء” (NU) .

وقد كانت هناك تقارير تفيد بأن PKB قد تترك الائتلاف الموحد للحكومة إذا لم يتم اختيار مهيمن كنائب للرئيس جوكوي في انتخابات الرئاسة القادمة، خاصة بعد أن كشف جوكوي للجمهور أنه قد قام مؤخرا بتضييق قائمة مرشحيه المحتملة لمنصب نائب الرئيس إلى خمسة أسماء فقط.

لكن مهيمن قال إنه أبلغ أعضاء من PKB وكذلك أعضاء من الجامعة ورجال دين بالتحلي بالصبر فيما يتعلق بمرشح جوكوي لمنصب نائب الرئيس، ويجب أن نسلم القرار بشأن المسألة إلى جوكوي والتحالف. “أنا متفائل بأن اسمي من بين الأسماء الموجودة حاليا في جيب جوكوي”.

رد جوكوي بالقول: “يجب أن أخبركم، أن مهيمين إسكندر من بين الأسماء التي فكرت بها”.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : حرب إندونيسياعلى المخدرات مستمرة

وسارع هاستو كريستيانتو ، الأمين العام لحزب الكفاح الديمقراطي الإندونيسي الحاكم ، الذي ينتمي الرئيس جوكوي إليه ، إلى الإشادة بخطوة PKB ، قائلاً إن مهيمن “اتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب”.

وقال إن دعم حزب PKB كان نتيجة اجتماع بين رئيس حزب PKB ورئيسة الحزب التقدمي الديمقراطي ميغاواتي سوكارنوبوتري في 10 يوليو. “وخلال الاجتماع، طلبت ميغاواتي من مهيمن الانضمام إلى الائتلاف بسرعة. حتى أنها قالت مرارًا إن مهيمن إسكندر قريب منا ونحن قريبين منه. وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي هينكا بانجايتان إن تأييد مهيمين ل جوكوي فشل في ترويع الأطراف الأخرى التي كانت تفكر في تشكيل المحور الثالث، وقال إن التحالفات ستصبح الآن أكثر مرونة مع اقتراب فترة التسجيل للمرشحين الرئاسيين.

وقال هينكا: “سيظهر المحور الثالث قريباً عندما يعلن برابوو أو جوكوي عن رفيقه في الانتخابات”.

إقرأ أيضا  شركات إندونيسية تعارض التمييز ضد زيت النخيل في الاتحاد الأوروبي

ومن المعروف أن مهيمن و PKB قد أقاموا اتصالات مع Gerindra. وقال آريا فرنانديز من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إن تشكيل المحور الثالث للمرشح الرئاسي العام القادم قد يواجه معركة شاقة من أجل تحقيقه، خاصة بعد مناورة مهيمن.

“يتطلب المحور الثالث من كل طرف من جانبي جوكوي و برابوو أن يتركوا ائتلافهم الخاص لتشكيل ائتلاف جديد. ومع ذلك، لا توجد مؤشرات على شيء من هذا القبيل في الآونة الأخيرة”، وأضاف أنه سيكون هناك فرصة ضئيلة من مهيمن للتراجع عن بيانه وترك ائتلاف جوكوي.

المصدر : الأثير
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات مغلقة.