إندونيسيا تدعم الديمقراطية وتسعى لحل النزاعات من أجل بناء ميانمار

81

استقبلت وزيرة الخارجية ريتنو مارسودي يوم الأربعاء (25/01) وزير الاعلام يو بي مينت بميانمار ، لمعرفة المزيد عن الديمقراطية وحل النزاعات التي تهدف إلى حل الصراع الدائر في ولاية راخين التي تقودها.
يشار أن الوفد يضم 30 شخصا، الذي رحب به في وزارة الشؤون الخارجية  بناء البانشاسيلا في وسط جاكرتا.
“وقالت ريتنو مارسودي خلال الاجتماع، الذي نقل في بيان رسمي أن ميانمار يمكن أن تتخذ اندونيسيا كمختبر للتعرف على عملية التحول الديمقراطي، والمصالحة وحياة سلمية في مثل هذا المجتمع التعددي.
وكررت التزام إندونيسيا لدعم الديمقراطية والمصالحة والجهود المبذولة لبناء ميانمار شاملة.
وأضافت ريتنو أن حل مشكلة في ميانمار يحتاج إلى التنمية الاقتصادية الشاملة، والمصالحة لا يمكن أن يتحقق من خلال بناء الثقة بين الناس ،ومهمة حكومة ميانمار هي خلق بيئة مواتية لتحقيق الانسجام والاستقرار والسلام .
وقد التزمت اندونيسيا في سياسة طويلة الأجل لتحسين قدرة الناس في ولاية راخين لإنشاء وضع سلمي ومستقر.
وقال ريتنو يشمل هذا الجهد برامج تدريبية للمعلمين والممرضين والعيادات الصحية، وتطوير ما يسمى السوق السلمي والحوار بين الأديان ، فضلا عن التدريب لتحسين الكفاءة المهنية للمؤسسات إنفاذ القانون.
يشار أن وفد ميانمار كما من المقرر أن يعقد مباحثات مع العديد المنظمات غير حكومية في إندونيسيا، فضلا عن ممثلين من عدة مجتمعات في امبون بمقاطعة مالوكو.
وقد زارت ريتنو ميانمار ثلاث مرات خلال الشهرين الماضيين لدعم حل سلمي للنزاع في ولاية راخين.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إقرأ أيضا  العطاس: غياب الموضوعية والهدف في الحملات الانتخابية في إندونيسيا

التعليقات مغلقة.