اندونيسيا : فيديو وصور جديدة، تفاصيل عن الطفلة السعودية بإندونيسيا

91

اندونيسيا : فيديو وصور جديدة، تفاصيل عن الطفلة السعودية بإندونيسيا

اندونيسيا : فيديو وصور جديدة، تفاصيل عن الطفلة السعودية بإندونيسيا

كشف محمد علي الغامدي المتابع لقضية الطفلة السعودية #هيفاء_سلطان_الحربي لـ “العربية.نت”،

أن قصة معرفته بالطفلة ووالدتها، جاءت بعد مشاهدة صورتها في تغريدة على حساب السفارة السعودية في #إندونيسيا،

ولكونه غالباً ما يزور موقعاً قريباً منها بسبب أعماله.

اندونيسيا : فيديو وصور جديدة، تفاصيل عن الطفلة السعودية بإندونيسيا
اندونيسيا : فيديو وصور جديدة، تفاصيل عن الطفلة السعودية بإندونيسيا

وأكد الغامدي أن ملامح الفتاة التي تدل على أنها “سعودية”، دفعته لمتابعة القضية، محاولاً إيصال صوتها إلى أهلها لعلهم يتعرفون عليها، ويجتمع شملهم.

وقال الغامدي “إن والدتها أخبرته أن اسم والد هيفاء هو سلطان عبد الله الحربي،

وعندما توفي في حادث دراجة نارية، قامت بأخذ رقم جوال والده من الأرقام المخزنة في جواله،

إقرأ أيضا  إندونيسيا تهدف لتسوية قضايا البيئة لفريبورت قريباً

والاتصال بأفراد أسرته الذين حضروا ونقلوا جثمانه إلى السعودية، موضحاً أن الأم لا تمتلك أي أوراق ثبوتية للزواج،

وأنها تعرفت عليه عند حضوره إلى إندونيسيا للسياحة.

وعن وضع الفتاة أشار الغامدي “إلى أنها لم تطلب هي ووالدتها أي شيء،

فهي تدرس في الصف الخامس في المدارس الإندونيسية، وتتعلم القرآن ووالدتها تعمل في مغسلة، لكسب لقمة العيش وإعالة ابنتها، وتعيش في قرية (سوكارامي) بالقرب من مدينة كوتابونغا.”

إلى ذلك، أوضح أنها تشعر بالخوف من فقدان ابنتها، وهي تحاول إعالتها، وتقدم لها كل ما تستطيع من عناية ورعاية، لكنها تتمنى أن تتعرف هيفاء على أهلها وذويها ليكونوا داعمين لها.

اقرأ أيضاً: اندونيسيا : سفير السعودية بإندونيسيا، هذا ما سنفعله للطفلة هيفاء

إقرأ أيضا  إندونيسيا تشارك في ساعة الأرض
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات مغلقة.