نجوم الأكشن الاندونيسيون يجتاحون هوليوود

134

ربما لم يترك الممثل الاندونيسي الذي يمارس الفنون القتالية جوى تاسليم بصمة في السينما العالمية بعد، لكن تاسليم وممثلين إندونيسين أخرين بدأوا بالفعل ترك بصماتهم على هوليوود.

وبعدما أدى ممثلون إندونيسيين أدوارا بارزة في أفلام شهيرة مثل “ذا فاست اند ذا فيوريس ” و “ستار تراك” و “ستار ورز” وأفلام أخرى، بدا أن مجموعة من الممثلين يتقدمون الصفوف على نحو مطرد منذ فيلم “ذا ريد: ريدمشن ” الذي انتجته إندونيسيا في العام 2011.

وقدم الفيلم الذي بلغت تكلفة إنتاجه مليون دولار فن “بنشاك سيلات” أحد الفنون القتالية الذي لم يحظ بشهرة كبيرة بالنسبة للمشاهدين على المستوى الدولي. وقال تاسليم، الذي كان يقوم بمسح عرقه بعد يوم تدريبي في صالة ألعاب رياضية في وسط جاكرتا “ربما لم يسمع الأميركيون مطلقا عن أي فيلم إندونيسي قبل فيلم (ذا ريد)”.

وأضاف تاسليم، الذي فاز بالميدالية الفضية في رياضة الجودو خلال دورة ألعاب جنوب شرق آسيا في العام 2007 “لقد عرضت علينا أدوارا في أفلام بهوليوود فقط بسبب نجاح فيلم ذا ريد، وهذا أمر نفخر به”.

وحقق الفيلم، الذي تدور قصته حول 20 من أفراد الكوماندوز يداهمون شقة في جاكرتا لإلقاء القبض علي زعيم عصابة مخدرات، 9.1 مليون دولار في أنحاء العالم، وهو يعد رقماً قياسياً للإنتاج الإندونيسي. ويشار إلى أنه يجرى حاليا إنتاج نسخة من الفيلم في هوليوود.

إقرأ أيضا  “إندونيسيا والعراق” تتصدران برنامج الحج والعمرة لاستقبال وفود الحج

ولعب اكو اواس، الذي قام بالدور الرئيسي في فيلم ذا ريد بجانب كل من يايان روهيان و سيسب رحمان أدوارا في أحدث أجزاء فيلم “ستار وورز” و فيلم “ذا فورس اويكنز”.

وكان روهيان، الذي يلعب دور مقاتل في الشوارع يدعى تاسو ليش، زعيم عصابة كانجي كلوب، يعمل في السابق منسق حركات بنشاك سيلات في فيلم “ميرانتاو” الإندونيسي. ويقول روهيان “لم أكن أحلم أن أكون ممثلاً، فما بالك بالظهور في فيلم ضمن سلسلة أفلام ستار وورز”. وأدى نجاح شخصية تاسو ليش إلى إصدار تماثيل مصغرة لهذه الشخصية. وأضاف “إنه شعور سريالي أن يتم انتاج تماثيل لي”.

ويشارك اواس بجانب الممثل فرانك جريلو في فيلم الخيال العلمي المقبل “بياند سكاي لاين” وهو تكملة للفيلم الناجح “سكاي لاين”.

كما وقع اواس عقداً للتمثيل في فيلم بجانب لاعب الفنون القتالية التايلاني توني جا ولاعب الفنون القتالية الصيني تايجر شين في فيلم “تربل ثريت”في مارس/ آذار الماضي.

ويقول تاسليم إنه يعتقد ان حصول الممثلين الإندونيسيين على أدوار في أفلام هوليوود أمر عظيم.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : بيوفارما تزيد إنتاج اللقاحات من قبل 4.5 مليون قارورة

وأضاف تاسليم، الذي يلعب دور جاه في فيلم “فاست اند فيوريس” الجزء السادس “إنها تجربة تبعث على التواضع، العمل مع ممثلين بارزين في هوليوود”.

وقال الكاتب والمخرج الإندونيسي سلمان اريستو “فيلم ذا ريد قدم فن البنشاك سيلات بطريقة مماثلة لطريقة تقديم بروس لي لرياضة الكونغ فو في فيلم (فيست أوف فاري) في الولايات المتحدة”. وأضاف اريستو أنه منذ صدور الفيلم، شهدت البلاد صحوة في قطاعها السينمائي بجانب ظهور صناع أفلام صغار وموهوبون.

وأوضح “منذ العام 2013 يتم عرض الأفلام الإندونيسية في كل المهرجانات السينمائية البارزة، وبعضها يفوز بجوائز”، مضيفا “وليس من السهل دخول دائرة المهرجانات المهيبة”.

ويشار إلى أن انتشار الأفلام الإندونيسية عالمياً كان له الأثر الإيجابي على إيرادات شباك التذاكر الإندونيسي. ويقول اريستو إنه خلال العام 2016 تضاعفت مبيعات تذاكر الأفلام الإندونيسية التي تعرض في دور العرض المحلية لتصل إلى أكثر من 30 مليون دولار مقارنة بـ 15 مليون دولار في العام 2015. وأوضح إريستو “لكي يتم تقدير فيلم خارجياً، يجب أن يكون قد أحدث تأثيراً داخلياً”.

إقرأ أيضا  قنصل إندونيسيا يزور معرض الحرمين

ويشار إلى أنه لأعوام كانت تهيمن على القطاع السينمائي الإندونيسي الأفلام الرخيصة الجنسية والمرعبة، التي تحمل عناوين مثل “ذا موانينج اوف فيرجن جوست” و “ريبد باي ساتان”.

ولكن يبدو أن هذه الأيام انتهت، حيث يطالب الجمهور بمزيد من الأفلام الأكثر تعقيداً، بحسب ماقاله إريستو، الذي كتب سيناريوهات لبعض من أنجح الأفلام الإندونيسية من بينها “راين بو تروفز” و “فيرسيز اوف لاف”.

وقال إريستو “الآن لدينا أفلام أفضل، تتناول موضوعات متنوعة و لها قيمة إنتاجية أفضل”.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات مغلقة.