كيف استطاعت إندونيسيا أن تخفض معدل البطالة بين سكانها في غضون سنوات

961

كيف استطاعت إندونيسيا أن تخفض معدل البطالة بين سكانها في غضون سنوات

كيف استطاعت إندونيسيا أن تخفض معدل البطالة بين سكانها في غضون سنوات (أخبار إندونيسيا) – خلال نظام سوهارتو، أضافت التنمية الاقتصادية العديد من الوظائف الجديدة في مجال الاقتصاد الإندونيسي، مما أدى إلى انخفاض معدل البطالة في البلاد. فعلى وجه الخصوص، شهد قطاعي الصناعة والخدمات زيادات كبيرة في حصص التوظيف للعمالة الوطنية. فعلى حساب القطاع الزراعي مثلاً: كان حوالي 55 في المائة من السكان في إندونيسيا يتركزون في القطاع الزراعي، أما اليوم فقد انخفض هذا الرقم إلى 40 في المئة.

كيف استطاعت إندونيسيا أن تخفض معدل البطالة بين سكانها في غضون سنوات
كيف استطاعت إندونيسيا أن تخفض معدل البطالة بين سكانها في غضون سنوات

وإذا عدنا للوراء قليلاً، فقد عكست الأزمة المالية الآسيوية التي اندلعت في أواخر التسعينيات مؤقتًا هذا التطور الإيجابي وتسببت في أن يصل معدل البطالة في إندونيسيا إلى ما يزيد قليلاً عن 20 في المائة، مع نقص العمالة (الذي يشير إلى الحالة التي يعمل فيها العمال ذوو المهارات العالية في وظائف منخفضة المهارات أو يشير إلى من يفضلون العمل بدوام جزئي أكثر من الذين يفضلون العمل بدوام كامل) يرتفع بسرعة متساوية.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : باندونغ وجاكرتا ارتفاع أسعار القطار السريع قد تصل إلى 500000 روبية

وفي الوقت نفسه، انتقل معظم الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم في المناطق الحضرية والمدن الكبيرة خلال الأزمة المالية الآسيوية سالفة الذكر للانضمام إلى القطاع غير الرسمي – الكبير بالفعل – في المناطق الريفية (وخاصة في الزراعة).

وعلى الرغم من أن إندونيسيا تشهد نمواً قوياً للاقتصاد الكلي على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية (وقد تعافت تمامًا من الأزمة في أواخر التسعينيات)، فإن هذا القطاع غير الرسمي – سواء في المناطق الريفية أو الحضرية – لا يزال يلعب دورًا كبيرًا بشكل استثنائي داخل الحلبة الاقتصادية الاندونيسية.

من الصعب تحديد الرقم بدقة، لكن يُقدر أن ما بين 55 و 65 في المائة من العمالة في إندونيسيا يمكن اعتبارها غير رسمية. اليوم، يتركز حوالي 80 في المائة من هذا العمل غير الرسمي في المناطق الريفية في البلاد، لا سيما في قطاعي البناء والزراعة.

ينطوي التوظيف في القطاع غير الرسمي على بعض المخاطر حيث أن العاملين في القطاع غير الرسمي عادة ما يكون دخلهم أقل – وغير مستقر – ويفتقرون إلى الوصول إلى الحماية الوظيفية والخدمات الأساسية. وفي الوقت نفسه، فإنهم لا يخضعون لنظام الضرائب وتدفقات الأموال، لهذا فإن القطاع غير الرسمي لا يمكن إدراجه في حسابات الناتج القومي الإجمالي للبلاد أو الناتج المحلي الإجمالي. وبالتالي، فهي في الحقيقة ليست جيدة للعمال وليست جيدة للاقتصاد.

إقرأ أيضا  رئيس إندونيسيا يزور مصر، و1.3 مليار دولار حجم التبادل التجاري

نجحت إندونيسيا على مدى عقد من الزمن من تسارع النمو الاقتصادي الكلي في دفع معدل البطالة في إندونيسيا إلى اتجاه هبوطي ثابت. ولكن، مع دخول حوالي مليوني إندونيسي إلى سوق القوى العاملة كل عام، فإن مهمة الحكومة الإندونيسية لتشجيع خلق فرص العمل مهمة صعبة، حتى يتسنى لسوق العمل استيعاب هذه المجموعة من القادمين الجدد سنويًا؛ بطالة الشباب (من بين حديثي التخرج) على وجه الخصوص هي مدعاة للقلق والعمل الفوري.

يبلغ عدد سكان إندونيسيا حوالي 270 مليون نسمة، وهي رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم (بعد الصين والهند والولايات المتحدة). علاوة على ذلك، يبلغ عدد الشباب دون سن 30 عامًا في البلاد حوالي نصف مجموع السكان. هذه الميزات مجتمعة تعني أن إندونيسيا تملك حاليا قوة عاملة كبيرة. وسوف تنمو بشكل أكبر في المستقبل المنظور، وبالتالي من الضروري تعزيز فرص العمل في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.

إقرأ أيضا  اندونيسيا: نائب الرئيس يوسف كالا: الاختلافات الثقافية، والتسامح في إندونيسيا أساس دعم الوحدة

يوضح الجدول أدناه معدل البطالة النسبي في إندونيسيا في السنوات الأخيرة. من الواضح أن هناك انخفاضًا ثابتًا بين عامي 2006 و 2012 عندما لمس الاقتصاد الإندونيسي معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي، وسط طفرة السلع الأساسية في الألفية الثانية. وبسبب ارتفاع النشاط الاقتصادي تم إنشاء العديد من فرص العمل الجديدة، وبالتالي خفض معدل البطالة في البلاد…….تابع القراءة في الصفحة التالية ……

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات مغلقة.