وفد من إندونيسيا يلتقي مع أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني

0 1٬060

وفد من إندونيسيا يلتقي مع أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني

وفد من إندونيسيا يلتقي مع أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني (أخبار إندونيسيا) – بحث أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني محمد صبيح، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية مع وفد برلماني إندونيسي، برئاسة أحد نواب رئيس مجلس النواب الإندونيسي السيد فخري حمزة.

وفد من إندونيسيا يلتقي مع أمين سر المجلس الوطني الفلسطينيوحضر اللقاء الذي جرى في مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الأردنية عمّان اليوم الاثنين، عدد من أعضاء المجلس الوطني، وهم: زهير صندوقة، وخالد مسمار، ونجيب قدومي، وبلال قاسم، وعمر حمايل، وقاهر صفا، وخضر الكوز، ومهند الأخرس، إضافة إلى سفير إندونيسيا لدى الاردن.

واستعرض صبيح خلال اللقاء ما يجرى في مدينة القدس من عدوان وتهويد مستمر للمدنية المقدسة، التي هي أمانة في أعناق العرب والمسلمين، وأن واجب الدفاع عنها خاصة في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضيتنا واجب على الجميع ولا يجوز تأخيره.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : بدء الانتخابات التشريعية في تيمور الشرقية

وقال إن إدارة ترمب بأعمالها الخارجة عن القانون الدولي ودعمها لإسرائيل، أصبحت مكتبا لحزب الليكود في البيت الأبيض، وتنكرت لقرارات الشرعية الدولية، ووجهت ضربات شديدة لعملية السلام، ودعمت الاستيطان واعتدتْ على حقوق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن المجلس الوطني وكافة مؤسسات دولة فلسطين وفصائلها وقواها موحدين، رفضوا ورشة العمل الاقتصادية التي تنوي إدارة ترمب تنظميها في البحرين الشهر المقبل، لأنها ضد السلام، مشددا على أن شعبنا وقيادته لن تقبل الرشى مقابل التنازل عن حقوقه في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.تابع القراءة في الصفحة التالية

---------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.