عمال إندونيسيون يقعون أسرى العبودية في جحيم الصيد البحري

0 1٬095

عمال إندونيسيون يقعون أسرى العبودية في جحيم الصيد البحري

عمال إندونيسيون يقعون أسرى العبودية في جحيم الصيد البحري (أخبار إندونيسيا) – ثمة أدلة كثيرة على ممارسات تنطوي على استغلال واستعباد معاصر في بعض شركات الصيد.

عمال إندونيسيون يقعون أسرى العبودية في جحيم الصيد البحري
السمك مملح بشقاء الصياد

جاكرتا – غادر رحمة الله إندونيسيا أملا في تحسين ظروفه المعيشية بفضل العمل في الصيد البحري في الخارج، لكنه لم يكن يدرك أن حياته ستنقلب جحيما في ظل ظروف عمل أشبه بالاستعباد حيث يتعرض للضرب والحرمان من الأكل والشرب.

ويحذر الخبراء في شؤون مكافحة الاتجار بالبشر من أن العمل القسري بات ظاهرة معممة في قطاع الصيد في العالم، وهم يشيرون إلى أن المستهلكين يجهلون “الكلفة الحقيقية” للأسماك وثمار البحر التي يشترونها من المتاجر والمطاعم.

هذه اليد العاملة التي تقع ضحية الاستغلال تواجه مشكلات كثيرة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر عدم تقاضي الراتب وتمديد دوامات العمل والممارسات العنيفة التي قد تودي بالعمال.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : جاكرتا تغرق من جديد بسبب الأمطار الغزيرة والصواعق الرعدية

وتوفر إندونيسيا وبلدان جنوب شرق آسيا عموما، الأعداد الأكبر من هؤلاء العمال الذين يقعون في الكثير من الأحيان فريسة وسطاء يستهدفون الفئات الأكثر فقرا والأقل تعليما من السكان ويوهمونها بمداخيل مرتفعة قد تحققها من خلال العمل في مجال الصيد البحري في الخارج.

وقد غادر رحمة الله البالغ 24 عاما بلده بعدما ظن أنه سيتقاضى راتبا شهريا قدره 400 دولار مع علاوة لكل طن من الأسماك يصطاده. غير أنه وقع ضحية خداع من وكالة توظيف إندونيسية على حد قوله، إذ أُرسل إلى الصومال حيث أمضى تسعة أشهر من الرعب عمل خلالها ثماني عشرة ساعة يوميا على متن سفينة صيد صينية.

ويروي الشاب معاناته قائلا “كنت أشعر كأني عبد، الطاقم الصيني كانت لديه مياه للشرب، لكننا كنا نُحرم منها، كان يتعين علينا شرب الماء الذي تخلفه أجهزة التكييف، وكنا نتعرض للضرب إذا لم يكن الصيد وافرا، حتى في حالات المرض”.

إقرأ أيضا  جثة ضخمة لكائن "غامض" تثير الحيرة في إندونيسيا

ويطالب رحمة الله مع 39 إندونيسيا آخر بتعويضات متهمين الجهة الموظفة لهم -وهي شركة إندونيسية تحمل اسم “بي.تي ماريتيم ساموديرا إندونيسيا”- بأنها خدعتهم.

وقد توزع هؤلاء على مجموعتين أرسل أفراد الأولى إلى اليابان فيما نُقل الآخرون إلى السواحل الصومالية. وقد انتهى كابوس هؤلاء بعدما استفادوا من اتصال سريع بشبكة الإنترنت اللاسلكي لإرسال نداءات استغاثة. وفي إفادات أدلوا بها للشرطة والسلطات الحكومية، يتحدث هؤلاء الرجال عن تعرضهم للضرب والعنف النفسي والتجويع والتعطيش. ويقولون إنهم شهدوا وفاة اثنين من رفاق المحنة معهم بسبب العطش والإرهاق الشديد.تابع القراءة في الصفحة التالية

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.