اندونيسيا في حالة تأهب لمزيد من أعمال الشغب قبل جلسة المحكمة بشأن الانتخابات

0 1٬249

وقال نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا للصحفيين الأسبوع الماضي إنه التقى برابوو، وقد قدم برابوو ضمانه الشخصي بأنه لن يكون هناك “مظاهرات وأحداث شغب جماعية” أخرى.

وبحسب ما ورد قال كالا إن برابوو اتصل “بقيادات مناصريه” على الهاتف خلال الاجتماع وأمرهم بوقف “احتجاجاتهم الجماهيرية”.

لكن هنداردي قال إنه لا يثق في أنهم سيستمعون إلى برابوو الذي استفاد من المتشددين الذين حشدوا الأصوات لصالحه وزميله في الانتخابات ساندياغا أونو.

“برابوو ليس قادراً ولن يكون قادراً على وقفها”. يقول هنداردي، إن الأشخاص الذين يمكنهم إيقاف الشغب والتخريب هم المسؤولون عن إنفاذ القانون فقط، مضيفًا أن المتشددين قد تلقوا عقيدة مسبقة في دراساتهم وتجمعاتهم بأن الديمقراطية والقومية “شر يتربص بالإسلام وأهله”.

“إن المتشددون الإسلاميون غير مهتمين بقبول نتائج الانتخابات، أو المصالحة من أجل التكامل الوطني، لأن هدفهم هو أن يظهروا أن الديمقراطية هي نظام سيئ وأن الانتخابات آلية ديمقراطية فاشلة”.

إقرأ أيضا  الرابطة الوطنية الإندونيسية لملاك السفن تحث بيليندو لتجريف المياه بالقرب من الميناء الرئيسي

وتشمل الجماعات المرتبطة بالاضطرابات العنيفة حركة الإصلاح الإسلامي المتطرفة (غاريس)، التي تم اعتقال عضوين لها فيما يتصل بأعمال شغب مايو. وقد تعهدت الحركة بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وأرسلت ما يقرب من 200 إندونيسي إلى سوريا، وهناك مجموعة أخرى هي جبهة المدافعين الإسلاميين المتطرفة (FPI)، على الرغم من أن قيادتها نفت تورطها في أعمال الشغب.

قال أغو ويدجوجو ، حاكم المعهد الوطني للصمود، والجنرال المتقاعد ذو الثلاثة نجوم في إصلاح الجيش بعد إقالة سوهارتو ، إنه يعتقد أن المزيد من الإندونيسيين “أصبحوا أكثر معرفة وتنوراً” ، مدركين أن الاستفزازات كانت مجرد إثارة للعواطف، لتكون الردود سبباً في تعاظم الاضطرابات.

وقال “هناك على الجانب السلبي، لا يزال هناك متشددون يناضلون من أجل أيديولوجيتهم السياسية للإسلام، وإقامة خلافة، ويرون في ذلك الشغب أفضل فرصة لدفع هدفهم السياسي”.

أعرب ويدجوجو عن ثقته في أن الشرطة الهادئة ستكون قادرة على التعامل مع الموقف لأنها أصبحت أكثر احترافية وخبرة.

إقرأ أيضا  اندونيسيا :أفضل 8 أنشطة سياحية في برج موناس في جاكرتا اندونيسيا

قال وزير الاتصالات والمعلومات روديانتارا إن الحكومة تراقب عن كثب وسائل التواصل الاجتماعي لضمان عدم وجود “تصعيد للمحتوى الاستفزازي في الفضاء الإلكتروني. وعلى وجه الخصوص، تولي الحكومة عناية خاصة لتطبيق المراسلة الفورية WhatsApp ، والذي يستخدمه 40 في المائة من مستخدمي الإنترنت في إندونيسيا.

عندما ضربت أعمال الشغب جاكرتا في الشهر الماضي، منعت وزارة روديانتارا تحميل الصور ومقاطع الفيديو على منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل Facebook و WhatsApp و Instagram لمنع إعادة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي قد تثير الرأي العام، وتتسبب في اندلاع نار الشغب بشكل أكبر.

لقد أثبتت إندونيسيا استقرارها أمنيا، ما انعكس على المستثمرين وعلى الأسواق الإندونيسية، التي أبدت مرونتها نسبيًا أثناء اندلاع أعمال الشغب وفقًا لما ذكره خبير اقتصادي في بنك دانامون ويسنو وردانا.

“كانت هناك بعض الانتكاسات الاقتصادية نسبياً خلال الأسبوع من 20 إلى 24 مايو، حيث أن بعض المراكز التجارية الرئيسية لم يكن من الممكن الوصول إليها مثل تانه أبانغ الدولي، وكان على الشركات ذات الأحجام المختلفة الخضوع لعمليات الأمن المحدودة.

إقرأ أيضا  إلغاء 445 رحلة جوية جراء اندلاع بركان جبل أغونغ في بالي

وقال واردانا “بشكل عام، في ظل الظروف التي كانت مقلقة للعالم الخارجي، وللمواطنين في إندونيسيا أثناء الاحتجاجات والشغب، أعتقد أن الحكومة قامت بعمل رائع في ردع الموقف بشكل استراتيجي وبتنسيق هادئ وجيد”.

---------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.