الشرطة الاندونيسية تحبط مخططات تفجير مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية

0 635

الشرطة الاندونيسية تحبط مخططات تفجير مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية

الشرطة الاندونيسية تحبط مخططات تفجير مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية (أخبار إندونيسيا) – أحبطت إندونيسيا مخططات أعدها عناصر مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية لتنفيذ سلسلة من التفجيرات عند الاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات هذا الشهر، وفق السلطات.

الشرطة الاندونيسية تحبط مخططات تفجير مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلاميةوقالت الشرطة في الدولة الواقعة في شمال شرق آسيا الاثنين إنها اعتقلت ثمانية مشتبه بهم في عدة أماكن خلال الأسبوع الماضي، بينها سومطرة وقرب العاصمة جاكرتا.

وتأتي الاعتقالات بعد تفجيرات انتحارية مستوحاة من تنظيم الدولة الإسلامية في سريلانكا يوم أحد الفصح الشهر الماضي أودت بحياة 257 شخصا، وفيما تحيي إندونيسيا ذكرى أعنف هجوم إرهابي في سنوات، عندما قتل العشرات في هجمات انتحارية استهدفت كنائس في أيار/مايو الماضي.

إقرأ أيضا  أسهم إندونيسيا ترتفع وسط مكاسب في قطاع التصنيع

وقالت السلطات إن المتطرفين المعتقلين عناصر في “جماعة أنصار الدولة” المحلية المتطرفة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية ونسبت إليها تفجيرات الكنائس الدامية في 22 أيار/مايو العام الماضي.

وأضافت بأن المجموعة خططت لتفجير قنابل في أماكن مختلفة عند نشر نتائج الانتخابات في أكبر دولة من حيث عدد المسلمين في العالم في 22 أيار/مايو.

وهناك مخاوف بشأن خروج تظاهرات بعد أن حذر مرشح الانتخابات الرئاسية برابو سوبيانتو وهو جنرال متقاعد، من خروج تظاهرات على خلفية اتهاماته بحصول تزوير على نطاق واسع في الانتخابات.

وتعهد برابو سوبيانتو الطعن في النتائج الرسمية في حال أظهرت أن منافسه، الرئيس جوكو ويدودو، فاز بولاية ثانية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو إن الخلية الإرهابية خططت لاستهداف مراكز للشرطة واستغلال أي فوضى تسبق أو تلي الإعلان عن النتائج الرسمية.

إقرأ أيضا  هل البلاستيك فعلا كارثة حلَّت على العالم؟

وقال براسيتيو “لديهم هدفان — الأول استهدف ضباط الشرطة والثاني استغلال الزخم الانتخابي”.

في ايار/مايو العام الماضي، نفذت عائلتان تفجيرات في كنائس في سورابيا ثاني أكبر المدن الإندونيسية، أدت إلى مقتل 12 شخصا وأطفالا للمهاجمين بينهم فتاتان صغيرتان. وكانت تلك أسوأ هجمات إرهابية شهدتها إندونيسيا في سنوات.

ومنذ تفجيرات بالي عام 2002 التي أودت بأكثر من 200 قتيل بينهم عشرات السياح، شهدت إندونيسيا سلسلة من الهجمات الدامية التي مثلت اختبارا للتسامح الديني المعروفة به.

في آذار/مارس أعلنت الشرطة الكشف عن كمية كبيرة من المتفجرات مرتبطة بمشتبه به من “جماعة أنصار الدولة” فجرت زوجته نفسها وأحد الأطفال بعد مواجهة مثيرة في منزلهم.

إقرأ أيضا  وزير الشئون الدينية في إندونيسيا يطالب المتشددين باحترام قدسية رمضان

وأثار الكشف عن 300 كلغ من المتفجرات التي تم تجميعها ومواد تدخل في صناعة القنابل، مخاوف من التحضير لهجوم كبير قبيل انتخابات الشهر الماضي.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.