هل فتح باب الاستقدام للسعودية هذه المرة حقيقي ؟

2٬116

هل فتح باب الاستقدام للسعودية هذه المرة حقيقي ؟

هل فتح باب الاستقدام للسعودية هذه المرة حقيقي ؟

بعد استمرار الطلب المرتفع على العمالة الإندونيسية في المملكة العربية السعودية، وامتثال الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية للشروط التي وضعتها إندونيسيا لحفظ حقوق عمالتها في جميع البلدان، فقد تقرر أن تفتح إندونيسيا الباب أمام تصدير العاملات المنزلية إلى السعودية، وذلك حصرا على الشركات فقط كمرحلة أولى.

وقد قال عبد العزيز العمرو المشرف العام على وكالة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للعلاقات العمالية الدولية، إن وزارة العمل في السعودية تستهدف استقدام 40 ألف عاملة منزلية من إندونيسيا خلال 6 أشهر من بدء استئناف الاستقدام فعليا.

هل فتح باب الاستقدام للسعودية هذه المرة حقيقي ؟
هل فتح باب الاستقدام للسعودية هذه المرة حقيقي ؟

وأوضح العمرو أن الجانب الإندونيسي اشترطت بأن تكون عملية استقدام العمالة المنزلية من دولة إندونيسيا عبر عدة مراحل، أولها فتح الاستقدام عن طريق شركات التأجير فقط، وذلك لمدة 6 أشهر بهدف التأكد من حفظ حقوق العمالة.

إقرأ أيضا  تهدف إندونيسيا إلى تحسين العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين

وبعد هذه المدة المحددة بستة أشهر سيتم تقييم وضع الاستقدام من خلال الجهات المعنية في إندونيسيا، وفي حال استمر الاستقدام بشكل جيد، دون إخلال بأي متطلبات لحماية العاملات المنزلية، وتأكدت الجهات المسؤولة لدينا في إندونيسيا من حفظ حقوق الرعايا الإندونيسيين، فقد يتم فتح المجال لمكاتب الاستقدام مستقبلا.

وأكد العمرو أن الوزارة قد تعمل على تحديد أسعار استقدام العمالة المنزلية بعد البدء في استقدامها إلى السعودية بـ6 أشهر، بعد معرفة القيمة الفعلية للاستقدام، حيث ستقوم الوزارة خلال هذه الفترة بمعرفة التكلفة الفعلية على شركات الاستقدام، وبناء عليها سيتم تحديد الأسعار.

الكاتب: ليانا

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إقرأ أيضا  اندونيسيا : رئيس إندونيسيا يتعهد بعدم التدخل في قرارات البنك المركزي

التعليقات مغلقة.