إندونيسيا تنشر ٤٧٠٠٠ من أفراد الأمن بسبب نزاع الانتخابات

0 1٬082

إندونيسيا تنشر ٤٧٠٠٠ من أفراد الأمن بسبب نزاع الانتخابات

إندونيسيا تنشر ٤٧٠٠٠ من أفراد الأمن بسبب نزاع الانتخابات (أخبار إندونيسيا) – تم حشد ما يصل إلى ٤٧٠٠٠ من أفراد الشرطة والجيش والإدارة في إندونيسيا لتأمين معالم مهمة في جاكرتا يوم الخميس حيث من المقرر أن تعلن المحكمة الدستورية حكمها في قضية النزاع على الانتخابات الرئاسية.

إندونيسيا تنشر ٤٧٠٠٠ من أفراد الأمن بسبب نزاع الانتخاباتوقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية العميد. وقال الجنرال ديدي براشيتو إنه في محاولة لاستباق أي اضطرابات عامة، سيتم نشر ١٧٠٠٠ جندي و ٢٨٠٠٠ شرطي و ٢٠٠٠٠ ضابط من إدارة العاصمة.

وقال إنه سيتم تخصيص حوالي ١٣٠٠٠ في مجمع مباني المحكمة الدستورية، بينما سيتم نشر ١٥٠٠٠ في قصر الدولة ومبنى لجنة الانتخابات العامة ومبنى وكالة الإشراف على الانتخابات وعدد من السفارات.

إقرأ أيضا  اندونيسيا: أنغكاسا بورا 2 تواصل تطوير مطار جندرال بيسار سوديرمان، بوربالينغغا ريجينسي

وشدد المسؤول على أنه مع مثل هذه الإجراءات الأمنية، يجب ألا يهتم بها السكان المحليون ويمكنهم القيام بأنشطتهم اليومية في يوم اتخاذ القرار.

يذكر أنه تم إجراء الانتخابات الإندونيسية في ١٧ أبريل لاختيار الرئيس ونواب الرئيس وأكثر من ٢٠٠٠٠ من المشرعين المحليين والوطنيين. وحضر السباق الرئاسي الرئيس الحالي جوكو ويدودو والجنرال المتقاعد برابوو سوبيانتو.

وقد ذكرت اللجنة العامة للانتخابات في إندونيسيا في ٢١ مايو أن جوكو ويدودو فاز في الانتخابات. وفي الوقت نفسه، رفض منافسه برابوو سوبيانتو النتائج وقدم شكوى على نتائج التصويت في المحكمة الدستورية.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.