إندونيسيا تستعد لاختبار ثالث أكبر ديمقراطية في العالم

0 1٬015

إندونيسيا تستعد لاختبار ثالث أكبر ديمقراطية في العالم

إندونيسيا تستعد لاختبار ثالث أكبر ديمقراطية في العالم (أخبار إندونيسيا) – يصوّت الإندونيسيون الأربعاء للاختيار ما بين الرئيس المنتهية ولايته جوكو ويدودو وجنرال سابق ذي ماضٍ مثير للجدل، في انتخابات ستشكل اختبارا لمتانة ثالث أكبر ديموقراطية في العالم.

إندونيسيا تستعد لاختبار ثالث أكبر ديمقراطية في العالموسيدلي أكثر من 190 مليون ناخب بأصواتهم للفصل ما بين المرشحين للرئاسة، وكذلك للاختيار من بين 245 ألف مرشح للبرلمان الوطني والبرلمانات المحلية في الأرخبيل الشاسع المؤلف من 17 ألف جزيرة.

وستكون هذه أكبر انتخابات في تاريخ هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.

ويتصدر جوكو ويدودو استطلاعات الرأي، آملا في الاستفادة من فورة في البنى التحتية جرت في عهده ومن حيوية أكبر اقتصاد في جنوب شرق أسيا.

إقرأ أيضا  اندونيسيا : السوق الأسبوعي Karanganyarقبلة السياح في جاوا الوسطى

وكان الرئيس المتحدر من أصول متواضعة دخيلا على السياسة عند انتخابه عام 2014، وهو يواجه الآن الخصم ذاته برابوو سوبيانتو، الجنرال السابق المرتبط بنظام سوهارتو، والذي كان خصمه أيضا في الانتخابات السابقة قبل أربع سنوات.

وفي حال الخسارة، حذرت المعارضة من أنها قد تطعن بالنتائج بسبب شوائب في القوائم الانتخابية، ملوّحة حتى بإمكان تنظيم تظاهرات في الشارع.

وأشار الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جاكرتا إيفان لاكسمانا إلى أن “هذه الانتخابات تشكل تحديا كبيرا”.

ولفت لاكسمانا إلى إمكان تراجع الديموقراطية في البلاد بحال انتخاب الجنرال السابق. وقال “لا نعلم ما سيفعله (سوبيانتو) إذا ما فاز وما إذا كانت القيود الدستورية ستحد من قدرته على التحرك”……تابع القراءة في الصفحة التالية ……

---------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.