إندونيسيا تبحث التعاون الاقتصادي مع الأردن في عمان

0 776

إندونيسيا تبحث التعاون الاقتصادي مع الأردن في عمان

إندونيسيا تبحث التعاون الاقتصادي مع الأردن في عمان (أخبار إندونيسيا) – بحث مجلس ادارة جمعية رجال الاعمال الاردنيين اليوم الثلاثاء، مع السفير الاندونيسي لدى المملكة أندي رحميانتو، سبل تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين والآفاق المستقبلية لفرص الاستثمار في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

إندونيسيا تبحث التعاون الاقتصادي مع الأردن في عمانواكد رئيس الجمعية حمدي الطباع خلال اللقاء الذي عقد بمقر الجمعية، أهمية تعزيز علاقات البلدين التجارية والاستثمارية وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية والمعلومات بين الطرفين، لافتا الى دور مجلس الأعمال الأردني الإندونيسي المشترك بين الجمعية وغرفة التجارة والصناعة الإندونيسية الذي تأسس عام 1995.

اشار الطباع إلى ان الاردن يتمتع بالعديد من المزايا الجاذبة للاستثمار، ومن أبرزها وجود العديد من اتفاقيات التجارة الحرة التي تجمع بين الأردن ومختلف دول العالم، ما يشكل عاملا إيجابيا يعزز البيئة الاستثمارية بالمملكة.

إقرأ أيضا  أحداث عبر الحدود تتوقع جذب المزيد من السياح الأجانب

واكد رئيس الجمعية ضرورة بحث إمكانية إنشاء اتفاقية تجارة حرة ثنائية بين الأردن وإندونيسيا من الجهات المختصة لتشجيع إقامة صناعات أردنية وإندونيسية مشتركة.

بدوره، اكد السفير رحميانتو، اهتمام رجال الأعمال في إندونيسيا بالتعرف على المناخ الاستثماري بالمملكة والفرص الاقتصادية المتوفرة والتعاون مع القطاع الخاص الاردني بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن العلاقات الأردنية الإندونيسية تستند على قاعدة صلبة وثابتة وتتسم بالمتانة.

وأشاد السفير بدور الجمعية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص في كلا البلدين، مؤكداً استعداد السفارة للتعاون معها لتسهيل عملية عقد اللقاءات مع اصحاب الأعمال الإندونيسيين.

واشار الى توفر العديد من الفرص الاستثمارية في بلاده، ولاسيما في مجال الأثاث، وإمكانية استفادة الأردن من خلال نقل الصناعة لتصبح مشتركة بين البلدين بالإضافة إلى قطاعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

إقرأ أيضا  رجال أعمال إسكندرية تنظم منتدي الأعمال بالتعاون مع سفارة إندونيسيا

يذكر ان مبادلات البلدين التجارية بلغت العام الماضي 250 مليون دولار، منها 129 مليون دولار صادرات أردنية، تركزت في منتجات الملح والكبريت والجير والإسمنت والأسمدة والنحاس ومصنوعاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.