أمريكا تتطلع لتحسين العلاقات مع إندونيسيا

0 1٬012

أمريكا تتطلع لتحسين العلاقات مع إندونيسيا

أمريكا تتطلع لتحسين العلاقات مع إندونيسيا (أخبار إندونيسيا) – التقى القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان مع نظيره الإندونيسي، اليوم الخميس، في إطار سعي الولايات المتحدة لتحسين علاقاتها مع وحدة القوات الإندونيسية الخاصة بعد أن تراجعت بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان في حقبة التسعينات.

أمريكا تتطلع لتحسين العلاقات مع إندونيسياوخلال رحلة إلى جاكرتا قام بها وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس العام الماضي قالت إندونيسيا إنها تأمل في أن يتمكن من المساعدة في تخفيف القيود الأمريكية على التواصل بين الجانبين.

وأعلنت الولايات المتحدة في 2010 رفع الحظر الكامل الذي فرضته على اتصالات الجيش الأمريكي مع وحدة القوات الإندونيسية الخاصة المعروفة باسم (كوباسوس) والمتهمة بانتهاكات حقوقية في تيمور الشرقية التي كانت بصدد الاستقلال.

إقرأ أيضا  اندونيسيا: رئيس جامعة الأزهر يبحث إنشاء قسم للغة الإندونيسية

لكن مسؤولين أمريكيين يقولون إن قيودا قانونية تهدف إلى ضمان عدم تورط الجيش الأمريكي مع جهات موسومة بانتهاك حقوق الإنسان حالت دون الخوض في الاتصالات مع وحدة كوباسوس. وأطلقت إندونيسيا وخمس دول أخرى بجنوب شرق آسيا معاهدة (عيوننا) المخابراتية العام الماضي بهدف التصدي للمتشددين الإسلاميين وتحسين التعاون الأمني.

وسعت إندونيسيا في السنوات القليلة الماضية لاحتواء تطرف في الداخل جزء منه مستلهم من فكر تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الجانبان في بيان مشترك بعد الاجتماع بين شانهان ونظيره الإندونيسي رياميزارد رياكودو إن الولايات المتحدة تتطلع إلى تطبيع العلاقات مع وحدة كوباسوس وإجراء تدريب مشترك في 2020.

وجاء في البيان “تؤكد الوزارتان دعم التوسع في تدريبات جيوشنا العام القادم ودعم تطبيع العلاقة بقوات الجيش الخاصة اعتبارا من 2020 بتدريب مشترك مع كوباسوس”.

إقرأ أيضا  محكمة سعودية تسقط التهم في قضية رافعة الحرم المكي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سياسة النشر – إن المواد المنشورة في موقع خبر إندونيسيا تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع، وتعتذر إدارة الموقع مسبقاً عن نشر أي مواد تعبر عن تعصب أو انحياز أعمى لفئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو تؤدي إلى إثارة الخلافات والفتن القبلية والطائفية والإقليمية أو تسيء إلى الديانات والكتب السماوية والذات الإلهية أو تتضمن ألفاظاً وصوراً وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، أو تتضمن أياً من أشكال التجريح والتهديد والعنف اللفظي. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.