السياسية

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

من المقرر أن تستضيف إندونيسيا اجتماعا لمناقشة التهديدات الاقليمية،

المتزايدة من المقاتلين الارهابيين الأجانب والارهاب عبر الحدود يوم السبت (29/07)، في مانادو بشمال سولاويسي.

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

اجتماع وزاري رفيع المستوى في مانادو للتصدي لتهديدات الإرهاب المتزايدة

ومن المتوقع أن يشارك ممثلون من عدد من البلدان المجاورة في المناقشة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية ارماناثا ناصر أن الاجتماع،

الوزاري سوف يحضره ممثلون من ماليزيا والفلبين وأستراليا ونيوزيلندا وبروناى.

وقال ارماناثا ان الاجتماع يعد متابعة للمؤتمر الدولي حول مكافحة، الارهاب في بالي الذي عقد في العام الماضي.

وقال ارماناثا خلال مؤتمر صحفي عقد في جاكرتا يوم الخميس:

” تم ترتيب هذا الاجتماع للتصدي لتهديدات الإرهاب المتصاعدة في منطقتنا،

ولا سيما بالنظر إلى الهجمات الإرهابية في العام الماضي، و تزايد عدد الجماعات الإرهابية التابعة لداعش في المنطقة. “

وسيترأس الاجتماع في مانادو وزير تنسيق الشؤون السياسية والقانونية،

والأمن الإندونيسي ويرانتو والمدعي العام الأسترالي جورج برانديس.

وقال مدير عام وزارة الشئون الخارجية في جنوب شرق آسيا ديني عبدي :

”إن الإرهاب يشكل تحديا جديدا لبلدان المنطقة،

فلكل بلد سياساتها الخاصة لمكافحة الإرهاب وأطر أخرى للتعامل مع الوضع،

وما نحاول القيام به هنا هو الجمع بين جهودنا ونرى ما يمكننا القيام به .”

وقال دينى إن الاجتماع سيصدر بيانا مشتركا ويعزز التعاون،

الحكومي الدولي لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.

وقال دينى “بيد أنه لن يحد من امكانات اقامة شراكات ملموسة، أخرى بين وكالات مكافحة الارهاب في هذه الدول.”
وفى يوم 22 يونيو وافقت إندونيسيا وماليزيا والفلبين على تعزيز التعاون،

والاشتراك في تنفيذ مجموعة من إجراءات واستراتيجيات مكافحة الارهاب.

وتم التفاوض على الاتفاق بعد ان قامت الجماعات الإرهابية باستيلاء،

على مدينة ماراوى في جنوبي الفلبين واختطفت السفن التي تبحر، على الحدود البحرية المتقاطعة بين الدول الثلاث.

وقد وقع في مانيلا وزراء دفاع الدول وقادة الشرطة والمخابرات.

وكان اجتماع حزيران / يونيه قد ركز على معالجة الجوانب الأساسية،

للإرهاب وبرامج التحرر وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج، فضلا عن التعاون الاستخباراتي.