السياسية في اندونيسيا

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

قال نائب الرئيس يوسف كالا إن إندونيسيا مستعدة لتكون وسيطا لتسوية الأزمة فى ميانمار.

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

إندونيسيا على استعداد لتكون وسيطا لتسوية أزمة ميانمار

وقال “إن منظمة المؤتمر الإسلامي ترغب في دعوة إندونيسيا للتعاون من أجل تسوية قضية الروهينجا،

فقلت ان بامكاننا أن نتحدث عن البرنامج لاحقا مع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي” بعد الاجتماع الأول لمنظمة التعاون الإسلامي حول العلوم والتكنولوجيا.

وقال كالا فيما يتعلق بالأزمة في ولاية راخين في ميانمار إن إندونيسيا فعلت بالفعل ما لا تستطيع الدول الأخرى القيام به بسبب عدم توفر إمكانية وصولها إلى ميانمار.

وقال “ان بإمكان إندونيسيا أن تتشاور مع حكومة ميانمار”.

وفى افتتاح الاجتماع تطرق الرئيس القازاقى نور سلطان نزارباييف أيضا إلى قضية ميانمار.

وقال “إننا نهتم بميانمار، وسوف نفتح أيضا حوارا لمناقشة هذه القضية في منتدى للأمم المتحدة”.

وأضاف أن القضية ستحال أيضا إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة فيما يتعلق باكتشاف حقيقة المشكلة والتحقيق بشكل مستقل،

في العنف وانتهاك القوانين الدولية التي حدثت.

كما تأمل منظمة المؤتمر الإسلامي في أن تتمكن حكومة ميانمار من تسوية المشاكل الجوهرية بما في ذلك جنسية وحقوق الروهينجا.

وأنتج اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي استنتاجا مفاده أنه من المهم أن تعيد حكومة ميانمار اللاجئين إلى ولاية راخين بأمان وبشرف وتحت الحماية.

وحثت منظمة المؤتمر الإسلامي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية على السعي إلى عودة اللاجئين مع الأمم المتحدة.

وكانت قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي حضرها عدد من رؤساء الدول من بينهم الرئيس الايراني حسن،

روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الهام علييف من اذربيجان والرئيس عبد الحميد بنغلادش والرئيس الباكستاني مامنو الرئيس الفا كوندي.

كما دعا محمد عبد العزيز رئيس موريتانيا المجتمع الدولي الى مواصلة التعاون مع حكومة ميانمار لحماية الأقلية المسلمة في ذلك البلد.